خرج من مصر قديماً ، وسكن بغداد ، وتفقه بها على مذاهب أحمد .
وسمع من : أبي محمد بن الخشّاب وجالسَه ، وحصَلَ له ببغداد قبولٌ تام مِن الخاصّة والعامّة .
وكان يُحمل إليه من مصر ما يقتات به من شيء له . وكان زاهداً ورِعاً ، ناسكاً ، قانتاً . ولمّا اختُضِر شيخه أبو الفتح بن المُنَى أوصى أن يتقدَّم في الصلاة عليه سعد رحمه الله . تُوفي في سادس عشر ربيع الآخر . وشيّعه الخَلق .
قال ابن النّجّار : قدِم بغدادَ واستوطنها برباط الشّيخ عبد القادر . وكان عبداً صالحاً ، مشهوراً بالعبادة ، والمجاهدة ، والتّقشُّف ، والوَرَع ، خشِن العَيش ، كثير الانقطاع .
حدَّث بالسير عن ابن الخشّاب ، وكان على غايةٍ من الوسواس في الطّهارة .
مات في صلاة الظُّهر ، وكان قد تلا فيها فَأَمَّا إن كان مِن المُقَرَّبِينَ فَرَوجٌ وَرَيحَانٌ وَجنَّةُ نَعِيمٍ .
4 ( حرف الشين ) )
4 ( شعيب بن الحسن بن محمد بن شعيب ) )
أبو نصر السَّمرقَنديّ ، ثمَ الإصبهانيّ وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة بإصبهان .
وسمع من : علي بن هاشم بن طَباطَبا العلوي ، وفاطمة الجُوزدانيّة .
روى عنه : يوسف بن خليل .
وتوُفّي في شوّال .
تاريخ الإسلام — صفحة 91
مساهمون: الذهبي
ص٩١