تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
خرج من مصر قديماً ، وسكن بغداد ، وتفقه بها على مذاهب أحمد . وسمع من : أبي محمد بن الخشّاب وجالسَه ، وحصَلَ له ببغداد قبولٌ تام مِن الخاصّة والعامّة . وكان يُحمل إليه من مصر ما يقتات به من شيء له . وكان زاهداً ورِعاً ، ناسكاً ، قانتاً . ولمّا اختُضِر شيخه أبو الفتح بن المُنَى أوصى أن يتقدَّم في الصلاة عليه سعد رحمه الله . تُوفي في سادس عشر ربيع الآخر . وشيّعه الخَلق . قال ابن النّجّار : قدِم بغدادَ واستوطنها برباط الشّيخ عبد القادر . وكان عبداً صالحاً ، مشهوراً بالعبادة ، والمجاهدة ، والتّقشُّف ، والوَرَع ، خشِن العَيش ، كثير الانقطاع . حدَّث بالسير عن ابن الخشّاب ، وكان على غايةٍ من الوسواس في الطّهارة . مات في صلاة الظُّهر ، وكان قد تلا فيها فَأَمَّا إن كان مِن المُقَرَّبِينَ فَرَوجٌ وَرَيحَانٌ وَجنَّةُ نَعِيمٍ . 4 ( حرف الشين ) ) 4 ( شعيب بن الحسن بن محمد بن شعيب ) ) أبو نصر السَّمرقَنديّ ، ثمَ الإصبهانيّ وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة بإصبهان . وسمع من : علي بن هاشم بن طَباطَبا العلوي ، وفاطمة الجُوزدانيّة . روى عنه : يوسف بن خليل . وتوُفّي في شوّال .