روى عن ابن طارق : أبو الحسن عليّ بن المفضّل ، وأبو عبد الله الدُّبيثيّ ، ويوسف بن خليل . )
وذكره الحافظ الضّياء في شيوخ الإجازة ، وقال : كان شيعياً غالباً .
قال ابن النّجّار : لم يزل يطلب إلى أن مات ، وكان يُوادُّني . وكان صدوقاً تبتاً ، طيّب المعاشرة ، إلاّ أنّه كان غالياً في التّشيُّع ، شحيحاً ، مقنطاً على نفسه ، يشتري من لُقَم المُكِدًّين ، ويتبع المحدّثين ليأكل معهم يُشغِل في بيته ضوءاً وخلّف تجارة تساوي ثلاثة آلاف دينار .
مات وحده ولم يعلم به أحد .
قال عبد الرّزّاق الجيليّ : كان ثقةً ثَبتاً مع فساد دِينه .
وقال ابن نقطة : كان متقناً ، خبيث الاعتقاد ، رافضيّاً .
مات في سادس عشر ذي الحجّة . وبقي في بيته أيّاماً لا يُدرَى به ، وأكلت الفأرة أُذُنَيه وأنفَه كما قيل .
قلت : كان جدّه سنان قاضي كَرك البقاع .
4 ( أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سعيد بن حُرَيث بن مضاء بن مهنَّد بن عُمَير . ) )
أبو العبَاس ، وأبو جعفر اللَّخميّ ، القُرطُبي قاضي الجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 82
مساهمون: الذهبي
ص٨٢