وأجاز له أُبَيٌّ النَّرسِيّ ، وأبو القاسم بن بيان ، وعبد الغفّار الشِّيرُويي ، وأبي علي الحدّاد ، ومحمد بن طاهر الحافظ ، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحِنّائيّ الدّمشقيّ ، وأبو الحسن بن الموازيني ، وخلق سواهم .
وحدَّث بالكثير . وكان صالحاً خيِّراً ، قليل الكلام .
روى عنه : أبو عبد الله بن الدُّبيثيّ ، وسالم بن صّصْرى ، ويوسف بن خليل ، ومحمد بن عبد الجليل البغداديّ ، وعليّ بن معالي .
ذكره الحافظ زكيّ الدّين في الوَفَيَات فقال : كان ذاكراً كاسمه صبوراً على قراءة الحديث . يقال أنّه أقام أربعين سنة ما رُؤيَ آكلاً بنهارٍ . ) تُوُفّي سادس رجب .
قلت : وآخر من روى عنه بالإجازة محمد بن يعقوب ابن الدِّينَة .
وقد سمع منه : مَعمَر بن الفاخر ، وأبو سعد السّمعانيّ .
قال ابن النّجار : كان صالحاً متديناً كثير الصمت ، يأكل من عمله . وكان أُمياً لا يكتب . سمعتُ منه سنة تسعين .
ومولده سنة ستٍّ وخمسمائة .
4 ( حرف الشين ) )
4 ( شجاع بن محمد بن سيدهم بن عَمرو بن حديد بن عسكر . ) )
الإمام أبو الحسن المُدلجيّ ، المصريّ ، المالكيّ ، المقرئ . وُلِد سنة ثمان وعشرون وخمسمائة .
وقرأ القراءات على : أبي العبّاس أحمد بن الحُطَيئَة . وسمع منه .
تاريخ الإسلام — صفحة 61
مساهمون: الذهبي
ص٦١