تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وكان رئيساً جليلاً فاضلاً . تردّد إلى دمشق وسمع بها من الفقيه نصر الله بن محمد . وقيل : بل تُوفّي في جُمادى الآخرة سنة تسعين . 4 ( أحمد بن المظفّر بن الحسين ) ) الفقيه أبو العبّاس ، الدّمشقيّ ، الشافعيّ ، المعروف بابن زين التُّجار ، مدرّس المدرسة النّاصرية الصّلاحيّة المجاورة للجامع العتيق بمصر . وبه تُعرف إلى اليوم لأنّه درّس بها مدّة . وكان من أعيان الشّافعية . تُوفّي في ذي القعدة 4 ( أحمد بن أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الرَّحمن بن الزّبرقان ) ) أبو العباس الإصبهانيّ : وُلد سنة خمسمائة في رجب وسمع من : جعفر بن عبد الواحد الثّقفي ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق ، وإسماعيل بن الفضل الإخشيد . وأجاز له أبو سعد محمد بن عليّ السّرفرتج ، وغانم البُرجيّ ومحمد بن عبد الله بن مندويه الشُّرُوطي ، والحسن بن أحمد الحدّاد ، والحافظ شيرويه بن شهردار الدَّيلَميّ ، وآخرون . وحدَّث . وهو من كبار شيوخ إصبهان الّذين أدركهم ابن خليل . تُوفّي في ذي القعدَة في عشر المائة .