تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
4 ( تجمّع الفرنج بعكا بقصد القدس ) ) وفيها أقبلت الفرنج من كل فجّ عميق لعكَا قاصدين على قصد المقدس ، فخرج العادل ونزل على الطُّور ، وجاءته النَّجدة من الأطراف ، وأقبلت الفرنج تُغِير على بلاد الإسلام وتأسر وتسبي . واستمرّ الحال على ذلك شُهوراً . أخذ الفرنج القسطنطينية من الروم . وأما القسطنطينية فلم تزل بيد الروم من قبل الإسلام كان هذا في الأوان أقبلت الفرنج في جمع عظيم ونازلوها إلى أن ملكوها . 4 ( استعادة الفرنج القسطنطينية ) ) قال ابن واصل : ثم لم تزل في أيدي الفرنج إلى سنة ستّين وستّمائة ، فقصدتها الروم وأخذوها من أيدي الفِرنج ، فهي بأيديهم إلى الآن ، يعني سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة . 4 ( الظفر برؤوس الباطنية بواسط ) ) وفيها ظهر متولّي واسط برؤوس الباطنية محمد بن طالب بن عُصَيَّة ومعه طائفة ، فقُتِلوا بواسط ولله الحمد . وكانوا أربعين نفساً .