البوصيري ، ثم المصري المولد والدار ، الأديب ، الكاتب .
ولد سنة ست وخمسمائة ، وعاش اثنتين وتسعين سنة . وكان مسند ديار مصر في وقته .
سمع مع السلفي ، وبقراءته من : أبي صادق المديني ، وأبي عبد الله محمد بن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي بن الحسين الفراء ، وسلطان بن إبراهيم ، والخفرة بنت مبشر بن فاتك ، وغيرهم .
وانفرد بالسماع منهم . وأجاز له أبو الحسن الفراء ، وابن الخطاب الرازي وقد سمع منهما .
وسمع من : أبي طاهر السلفي .
وحدث بمصر والإسكندرية ، ورحل إليه المحدثون ، وقصد من البلاد .
روى عنه : ابن المفضل المقدسي ، وابن خليل . والضياء ، وأبو الحسن السخاوي ، الرشيد أبو الحسين العطار ، والرضى عبد الرحمن بن محمد المقرئ ، وأبو سلمان الحافظ ، والشرف عبد الله بن أبي عمر ، والزين أحمد بن عبد الملك ، ومحمد بن البهاء ، وخطيب مردا ، وأحمد بن زين الدين ، وأبو بكر بن مكرم ، ومحمد بن عبد العزيز الإدريسي ، وسليمان الأسعردي ، وأبو عمر بن الحاجب ، الملك المحسن أحمد بن صالح الدين ، وإسماعيل بن عبد القوي بن عزون ، وأبوه ، وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن حلاق ، وعبد الغني بن بنين ، وخلق كثير .
وأجاز لأحمد بن أبي الخير .
وقد قرأت بخط أحمد بن الجوهري الحافظ أنه قرأ بخط حسن بن عبد الباقي الصقلي أنه سأل القاسم البوصيري الإجازة لجميع المسلمين ممن أدرك حياته فتلفظ بالإجازة .
قتل : وتوفي في ثاني ليلة من صفر .
وقال الضياء المقدسي : كان شيخنا البوصيري ثقيل السمع ، فكنتُ إذا
تاريخ الإسلام — صفحة 376
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٦