الإفك ، الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وعرج به إلى السماوات العلى إلى سدرة المنتهى ، عندها جنة المأوى ، ما زاغ البصر وما طغى .
ثم ترضى عن الصحابة ، ثم ذكر الموعظة فأبلغ ، مضمونها تعظيم بيت المقدس ، وتعظيم الجهاد ، والحث عليه ، والدعاء لصلاح الدين .
وكان له يومئذ ثلاث وثلاثون سنة ، واسمه على تثمين قبة النسر بخط كوفي بفص أبيض ، وهو ظاهرٌ في الجهة الشرقية ، فيه أن ذلك فصص في مباشرته .
توفي في سابع شعبان .
4 ( محمد بن عمر بن عبد الله . ) )
أبو بكر الصائغي ، المروزي ، السنجي .
قال أبو العلاء الفرض : هو شيخ صالح .
سمع : يوسف بن أيوب الهمذاني الزاهد ، وأبا شجاع عمر البسطامي ، وأبا الفتح محمد بن عبد )
الرحمن الكشميهني ، وعمر بن محمد السرخسي ، توفي في المحرم .
4 ( محمد بن محمود بن أحمد بن علي ابن الصابوني . ) )
الصوفي أبو عبد الله .
ولد بمكة ونشأ ببغداد ، وسمع الكثير من : سعيد بن أحمد بن البناء ، وأبي الوقت ، وجماعة .
وبالثغر من السلفي .
روى عنه : أبي يوسف بن خليل ، وقال : مات بدمشق في شعبان سنة 598 .
تاريخ الإسلام — صفحة 370
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٠