4 ( محمد البخلي الزاهد . ) )
نزيل بعداد ، كان كبير أقدر ، صالحاً ، منعزلاً عن الناس ، يسكن الخراب ، ولا يعلم من أين قوته إلى أن كبر وعجز . أدركه أجله وهو منقطع في مسجد مجاور بقبر معروف الكرخي .
توفي إلى رحمة الله في المحرم ، وجهزته أم الخليفة ، وأخذت دراعته للبركة ، وكان قد قارب الثمانين .
قال ابن النجار : كان يتنقل في الأمكنة لئلا يعرف . وما كان يفهم بالعربي .
وكان الخليفة الناصر يقصده زائراً فلا يكلمه . وما كان يعرفُ أحدٌ من أين يأكل .
وكان كثير العبادة ، شديد الرياضة ، له كرامات ظاهرة ، رحمه الله .
4 ( المبارك بن حمزة بن علي . ) )
الفقيه أبو المظفر بن البزوري ، البغدادي ، سبط أبي المظفر بن الصباغ .
كان إماماً مبرزاً ، أعاد بالنظامية ببغداد . )
وتفقه على : أبي المحاسن يوسف بن بندار .
وتوفي في المحرم .
4 ( المبارك بن المبارك بن الحسن بن الحسين بن سكينة . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 326
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٦