وكان قد ولي ديوان الشام ، وضيق على الأمير أسامة بن منقذ في جامكيته فقال :
* أضحى أسامة خاضعاً متذللاً
* لابن الحصين لبلغةٍ من زاده
*
* فأعجب لدهر جائر في حكمه
* تسطو ثعالبه على آساده
* ) )
4 ( علي بن أحمد بن وهب . ) )
الأزجي ، البزاز .
سمع : ابن ناصر ، وأبا الفضل الأرموي ، والكروخي .
وتوفي في جمادى الآخرة .
وكان فقيهاً ، صحب الشيخ عبد القادر ، وصار أحد المعيدين لدرسه .
تاريخ الإسلام — صفحة 308
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٨