قدم دمشق في أواخر عمره وأقرأ بها الطب .
أخذ عنه : السديد محمود بن عمر بن رقيقة ، والمهذب عبد الرحيم بن علي .
ثم سافر إلى حلب ، فأنعم عليه الملك الظّاهر غازي ، وبقي عنده نحو سنين مكرماً .
ثم سافر إلى ماردين .
وتوفي بآمد في ذي الحجة . ووقف كتبه بماردين .
وحكى السديد تلميذه أنّه حضره عند الموت ، فكان آخر ما تلكم به : اللهم إني آمنت بك وبرسولك ، صدق صلى الله عليه إن الله يستحي من عذاب الشيخ .
توفي وله اثنتان وثمانون سنة .
4 ( محمد بن عبد المولى بن محمد . ) )
)
الفقيه أبو عبد الله اللخمي ، اللبني ، المهدوي ، المالكي ، الفقيه .
ولبنة : من قرى المهدية .
روى عن : أبيه ، عن نصر المقدسي الفقيه .
روى عنه : ابن الأنماطي ، والكمال الضرير ، والرشيد العطار ، وجماعة .
ومات بمصر في صفر ، وعاش خمساً وثمانين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 168
مساهمون: الذهبي
ص١٦٨