تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قدم دمشق في أواخر عمره وأقرأ بها الطب . أخذ عنه : السديد محمود بن عمر بن رقيقة ، والمهذب عبد الرحيم بن علي . ثم سافر إلى حلب ، فأنعم عليه الملك الظّاهر غازي ، وبقي عنده نحو سنين مكرماً . ثم سافر إلى ماردين . وتوفي بآمد في ذي الحجة . ووقف كتبه بماردين . وحكى السديد تلميذه أنّه حضره عند الموت ، فكان آخر ما تلكم به : اللهم إني آمنت بك وبرسولك ، صدق صلى الله عليه إن الله يستحي من عذاب الشيخ . توفي وله اثنتان وثمانون سنة . 4 ( محمد بن عبد المولى بن محمد . ) ) ) الفقيه أبو عبد الله اللخمي ، اللبني ، المهدوي ، المالكي ، الفقيه . ولبنة : من قرى المهدية . روى عن : أبيه ، عن نصر المقدسي الفقيه . روى عنه : ابن الأنماطي ، والكمال الضرير ، والرشيد العطار ، وجماعة . ومات بمصر في صفر ، وعاش خمساً وثمانين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 168 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري