تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الملك عماد الدين صحب سنجار . كان قد تملك مدينة حلب بعد وفاة ابن عمه الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين ، ثم إن الملك الناصر صلاح الدين سار إليه وحاصر حلب ، ثم وقع بعد الحصار الاتفاق على أن يترك حلب ويعوضه بسنجار وأعمالها ، فسار إليها . ولم يزل ملكها إلى هذا الوقت . وكان يكرم العلماء ويبرُّ الفقراء . وبنى بسنجار مدرسة للحنفية . وكان عاقلاً ، حسن السيرة . تزوج بابنه عمه نور الدين . وكان الملك صلاح الدين يحترمه يتحفه بالهدايا . ولم يزل مع صلاح الدين في غزواته وحروبه . توفي في المحرم . قال ابن الأثير : كان بخيلاً شديد البخل ، لكنه كان عادلاً في الرعية ، عفيفاً عن أموالهم ، متواضعاً . ملك بعده ابنه قطب الدين محمد . 4 ( حرف السين ) ) سلامة بن إبراهيم بن سلامة . المحدث أبو الخير الدمشقي ، الحداد ، والد أبي العباس أحمد . سمع : أبا المكارم عبد الواحد بن محمد بن هلال ، وعبد الخالق بن أسد الحنفي ، وعبد الله بن عبد الواحد الكتّاني ، وأبا المعالي بن صابر ، وجماعة . ) نسخ الكثير بخطه ، وكان ثقة صالحاً ، فاضلاً . أم بحلقة الحنابلة بدمشق مدة . وكان يُلقب تقي الدين .
تاريخ الإسلام — صفحة 161 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري