الملك عماد الدين صحب سنجار .
كان قد تملك مدينة حلب بعد وفاة ابن عمه الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين ، ثم إن الملك الناصر صلاح الدين سار إليه وحاصر حلب ، ثم وقع بعد الحصار الاتفاق على أن يترك حلب ويعوضه بسنجار وأعمالها ، فسار إليها . ولم يزل ملكها إلى هذا الوقت .
وكان يكرم العلماء ويبرُّ الفقراء . وبنى بسنجار مدرسة للحنفية .
وكان عاقلاً ، حسن السيرة . تزوج بابنه عمه نور الدين . وكان الملك صلاح الدين يحترمه يتحفه بالهدايا . ولم يزل مع صلاح الدين في غزواته وحروبه .
توفي في المحرم .
قال ابن الأثير : كان بخيلاً شديد البخل ، لكنه كان عادلاً في الرعية ، عفيفاً عن أموالهم ، متواضعاً . ملك بعده ابنه قطب الدين محمد .
4 ( حرف السين ) )
سلامة بن إبراهيم بن سلامة .
المحدث أبو الخير الدمشقي ، الحداد ، والد أبي العباس أحمد .
سمع : أبا المكارم عبد الواحد بن محمد بن هلال ، وعبد الخالق بن أسد الحنفي ، وعبد الله بن عبد الواحد الكتّاني ، وأبا المعالي بن صابر ، وجماعة . )
نسخ الكثير بخطه ، وكان ثقة صالحاً ، فاضلاً . أم بحلقة الحنابلة بدمشق مدة . وكان يُلقب تقي الدين .
تاريخ الإسلام — صفحة 161
مساهمون: الذهبي
ص١٦١