تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
كان إماماً ، صالحاً ، بارعاً في المذهب والخلاف . وكان أجل من بقي ببغداد من الشافعية . تخرج به جماعة ، ودرس بمدرسة ثقة الدولة ، وبالمدرسة الكمالية . وكان سديد الفتاوي ، وحسن الكلام في المناظرة . قرأ بالكوفة القراءات على الشريف عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي . وسمع : أبا القاسم بن السمرقندي ، وأبا محمد بن الطراح ، وجماعة . تفقه علي أبي الحسن محمد بن المبارك بن الخل . روى عنه : التقي بن باسويه ، وأبو عبد الله الدبيثي ، وابن خليل ، واليلداني ، وآخرون . وهو منسوب إلى نهر الفرات . ) توفي ببغداد في الرابع والعشرين من ذي القعدة ، وآخر من روى عنه بالإجازة أحد بن أبي الخير . 4 ( يوسف بن أحمد . ) ) الأمير صاحب الحديثة . أخذت منه الحديثة ، وقدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي في جمادى الآخرة . 4 ( الكنى ) ) 4 ( أبو الهيجاء الكردي السمين . ) ) الأمير الكبير حسام الدين ، من أعيان الدولة الصلاحية . ولي نيابة عكا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه في الحوادث . ثم صار بعد سنة تسعين إلى بغداد ، وخدم بها رحمه الله .