كان إماماً ، صالحاً ، بارعاً في المذهب والخلاف . وكان أجل من بقي ببغداد من الشافعية .
تخرج به جماعة ، ودرس بمدرسة ثقة الدولة ، وبالمدرسة الكمالية .
وكان سديد الفتاوي ، وحسن الكلام في المناظرة .
قرأ بالكوفة القراءات على الشريف عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي .
وسمع : أبا القاسم بن السمرقندي ، وأبا محمد بن الطراح ، وجماعة .
تفقه علي أبي الحسن محمد بن المبارك بن الخل .
روى عنه : التقي بن باسويه ، وأبو عبد الله الدبيثي ، وابن خليل ، واليلداني ، وآخرون .
وهو منسوب إلى نهر الفرات . )
توفي ببغداد في الرابع والعشرين من ذي القعدة ، وآخر من روى عنه بالإجازة أحد بن أبي الخير .
4 ( يوسف بن أحمد . ) )
الأمير صاحب الحديثة .
أخذت منه الحديثة ، وقدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي في جمادى الآخرة .
4 ( الكنى ) )
4 ( أبو الهيجاء الكردي السمين . ) )
الأمير الكبير حسام الدين ، من أعيان الدولة الصلاحية .
ولي نيابة عكا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه في الحوادث . ثم صار بعد سنة تسعين إلى بغداد ، وخدم بها رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 154
مساهمون: الذهبي
ص١٥٤