توفي سنة ثلاث أو أربع وتسعين . ذكره الأبار .
4 ( عبيد الله بن يونس بن أحمد . ) )
أبو المظفر الأزجي ، البغدادي ، الوزير جلال الدين .
تفقه على : أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني .
وقرأ الأصول والكلام على أبي الفرج صدقة بن الحسين .
وسمع : أبا الوقت ، ونصر بن نصر العكبري .
وسافر إلى همذان ، فقرأ القراءات أو بعضها على الحافظ أبي العلاء ، ثم داخل الدولة إلى أن رتب وكيلا لوالدة الخليفة ، ثم ترقى أمره ، وعظم قدره ، إلى أن ولي الوزارة للناصر لدين الله في سنة ثلاث وثمانين . ثم سار بالجيوش المنصورة لمناجزة طغربل بن أرسلان السلجوقي ، وعمل معه مصافاً ، فانكسر الوزير وانجفل جمعه وأسر ، وحمل إلى همذان ، ثم إلى أذربيجان .
ثم تسحب فجاء إلى الموصل ، ثم إلى بغداد متستراً ، ولزم بيته مدة ، ثم بعد مدة ظهر ، فرتب ناظراً للخزانة ، ثم نقل إلى الإستدارية ، وذلك في سنة سبع وثمانين ، وصار كالنائب في الوزارة . فلما ولي ابن القصاب الوزارة سنة تسعين قبض على جلال الدين ابن يونس وسجنه .
فلما مات ابن القصاب عام أول ، نقلوا ابن يونس إلى دار الخلافة ، وحبس في مطمورة ، وكان آ خر العهد به .
قال أبو عبد الله بن النجار : كان يعرف الكلام . صنف كتاباً في الأصول والمقالات ، وسمعه منه الفضلاء .
تاريخ الإسلام — صفحة 136
مساهمون: الذهبي
ص١٣٦