تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
له النَّظم والنَّثر . سمع من الفضل بن سهل الإسفَرَائيني الأثير . وحدَّث . وولي نقابة العلوييّن بالكوفة مدّة ، ثم ببغداد . وقد مدح النّاصر لدين الله والأقساس : قرية بالكوفة . فمن شِعره : * لو أننّي من سِحر لَحظك سالم * لم أعصِ فيكَ وقد ألحّ اللاّثمُ * * لكنّه ناجى فؤاداً هائماً * ولَقَلَّما أصغَى فؤادٌ هائمُ * * أين الشّجِيُّ من الخَلِيّ فخِلّني * لبلابلي اليَقظَى فسِرُّك نائم * وشعره متوسط . تُوفي في شعبان . وكان مولده سنة تسعٍ وخمسمائة . 4 ( الحسين بن الحسن بن أحمد ) ) أبو عبد الله التّكريتيّ ، البغداديّ ، الصُّوفي . وُلِد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة . وحدَّث بأناشيد .