تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الأتابَك شمس الدّين صاحب أذربيجان وعراق العجم إصبهان ، والرّي ، وبلاد أرّان . كان أبوه الأتابك إلدكز كبير القدر ، وكان أتابك السّلطان رسلان شاه بن طُغريل بن محمد بن ) ملكشاه ، فمات هو وسلطانه في سنة سبعين وخمسمائة ، فتملك البهلوان إلى أن مات في آخر هذا العام ، وقام بعده أخوه الملك قزل من أمه ، فبقي إلى أن مات سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة . وكان البهلوان قد أقام في الملك طغريل بن أرسلان شاه آخر ملوك بني سلجوق ، فكان من تحت حكم البهلوان . وخلف البهلوان فيما قيل خمسة آلاف مملوك وثلاثين ألف دابّة ، ومن الأموال ما لا يُحصى . ثم قوي طُغريل وتحارب هو وقزل ، وجرت أمور طويلة . 4 ( حرف الثاء ) ) 4 ( ثعلب بن عليّ بن حسن . ) ) أبو الوحش الأنصاري ، المصري ، الكاتب . روي عن : عبد اللَّه بن رفاعة ، وأحمد بن الحُطيئة . وعنه : الحافظ ابن المفضل . 4 ( حرف الحاء ) ) 4 ( الحسن بن سعيد بن أحمد بن البنّا . ) ) أبو محمد . من بيت الحديث والإسناد . قد ذكرناه في سنة اثنتين وسبعين . وبعض الناس ذكر أنه مات في هذا العام في شعبان ، فالله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 103 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري