* وما دروا أنَّ دون حوزته
* من المنايا لأمرهِ وخدَمُ
*
* تتابعوا في عجاجتي لجبٌ
* تضيق عنه البطاحُ والأكمُ
*
* لا يحسبون الإمام من مُضرٍ
* مرصده للعدى به النقمُ
*
* حتى إذا أبصروا كتائبه
* حاروا فما أقدموا ولا انهزموا
*
* قد تلقاهم بمرهفةٍ
* مابرحت من غمودها القممُ
*
* فناشدوهُ الأمان والتزموا
* لأمره الطاعة التي التزموا
*
* وردَّ عنهم عقابه ملكٌ
* شيمته العفو حين يحتكم
*
* لله در النفوس هاديةً
* إذا أناسٌ عن الرشاد عًمُوا
*
* هو الدواء الذي تزول به
* عن القلوب الشكوك والتهمُ
*
* ما ابتسمت والخطوب مظلمة
* إلا انجلَت بابتسامتها الظلمُ
* وله :
* يزهدني في جميع الأنام
* قلةُ انصافِ مَن يُصحبُ
*
* وهل عرف الناس ذو نُهية
* فأمسى لهم فيهم مأربُ
*
* هم الناس مالم تجرِّ بهمُ
* وطُلسُ الذئاب إذ جُربوا
*
* وليتك تسلم عند البعادِ
* منهم فكيف إذا قُرِّبوا
* )
أنشدنا محمد بن عليّ الواسطي : أنشدنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، أنشدنا نصر بن منصور لنفسه :
* أُحب علياً والبتول وولدها
* ولا أجحد الشيخين حقَّ التقدمِِ
*
* وأبرأُ ممن نال عثمان بالأذى
* كما أتبرأ من ولاء ابن مُلجمِ
*
تاريخ الإسلام — صفحة 313
مساهمون: الذهبي
ص٣١٣