كان في مبدأ أمره يشتغل ، فتفقه بالجزيرة على الإمام أبي القاسم عمر بن البزري شيخ الشافعية واشتغل بحلب بالمدرسة بالجزيرة على الإمام أبي القاسم عمر بن البزري شيخ الشافعية واشتغل بحلب بالمدرسة الزجاجية ، ثم اتصل بخدمة الملك أسد الدّين شيركوه ، وصار إمامه في الصلوات ، وتوجه معه إلى مصر . وكان هو أحد الأسباب المُعِينة على سلطنة صلاح الدّين بعد عمه مع الأمير الطواشي بهاء الدّين قراقوش ، فرعيت له خِدَمه وقِدّمه .
وكان ذا شجاعة وشهامة فأمره أسد الدين .
وقد سمع من : الحافظ أبي طاهر السلفي ، والحافظ ابن عساكر .
وحدَّث بقيسارية ، فسمع منه : القاضي محمد بن عليّ الأنصاري ، وغيره .
وكان ذا مكانةٍ عظيمة عند صلاح الدين ، واشتهر بقضاء الحوائج ، فكان لا يدخل على صلاح الدّين إلاّ معه أوراق وقصص في عمامته ومنديله وفي يده فيكتب له عليها .
توفي رحمه اللَّه في ذي القعدة بالمخيم أيام حصر عكا . وله ذكرٌ في الحوادث وأنه أسر وخلص بستين ألف دينار .
4 ( حرف الغين ) )
4 ( غيداق بن جعفر . ) )
الديلمي .
روى شيئاً عن : أحمد بن ناقة .
4 ( حرف القاف ) )
4 ( قيصر . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 225
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٥