تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كان في مبدأ أمره يشتغل ، فتفقه بالجزيرة على الإمام أبي القاسم عمر بن البزري شيخ الشافعية واشتغل بحلب بالمدرسة بالجزيرة على الإمام أبي القاسم عمر بن البزري شيخ الشافعية واشتغل بحلب بالمدرسة الزجاجية ، ثم اتصل بخدمة الملك أسد الدّين شيركوه ، وصار إمامه في الصلوات ، وتوجه معه إلى مصر . وكان هو أحد الأسباب المُعِينة على سلطنة صلاح الدّين بعد عمه مع الأمير الطواشي بهاء الدّين قراقوش ، فرعيت له خِدَمه وقِدّمه . وكان ذا شجاعة وشهامة فأمره أسد الدين . وقد سمع من : الحافظ أبي طاهر السلفي ، والحافظ ابن عساكر . وحدَّث بقيسارية ، فسمع منه : القاضي محمد بن عليّ الأنصاري ، وغيره . وكان ذا مكانةٍ عظيمة عند صلاح الدين ، واشتهر بقضاء الحوائج ، فكان لا يدخل على صلاح الدّين إلاّ معه أوراق وقصص في عمامته ومنديله وفي يده فيكتب له عليها . توفي رحمه اللَّه في ذي القعدة بالمخيم أيام حصر عكا . وله ذكرٌ في الحوادث وأنه أسر وخلص بستين ألف دينار . 4 ( حرف الغين ) ) 4 ( غيداق بن جعفر . ) ) الديلمي . روى شيئاً عن : أحمد بن ناقة . 4 ( حرف القاف ) ) 4 ( قيصر . ) )