وتصدر للإشغال ، وطال عمره ، وقصده الطلبة من البلاد ، وبعد صيته ، واشتهر أسمه ، وتخرج به أئمة .
قال أبن النجار : كان ورعاً عابدا ، حسن السمت ، على منهاج السلف . أضر في اّخر عمره ، وحصل له طرش . ولم يزل يدرس الفقه إلى حين وفاته .
توفي في خامس رمضان .
وقال أبن الدبيثي : كان له مسجد في المأمونية وبه يدرس .
قلت : تفقه عليه الشيخ الموفق ، والبهاء عبد الرحمن ، وروى عنه : هما ، وابن أخيه محمد بن مقبل ، وأبو صالح نصر بن عبد الرزاق ، وجماعة . قال ابن النجار : حمل على الرؤوس ، وتولى حفظ جنازته جماعة من الأتراك خوفاً من العوام وازدحامهم عليه ، ودفن بداره .
4 ( حرف الهاء ) )
هبة اللَّه بن أبي القاسم عليّ بن هبة اللَّه بن محمد بن الحسن .
المولى مجد الدّين أبو الفضل ابن الصاحب ، أستاذ دار المستضيء . انتهت إليه الرئاسة في )
زمانه . وبلغ من الرتبة رتب الوزير وأبلغ ، وصار يولي ويعزل . وماج في أيامه الرفض ، وشمخت المبتدعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 167
مساهمون: الذهبي
ص١٦٧