شهرت يافته است .
تنبيه :
چون جمعي مظاهر شدند بر كار رسول ، حق تعالي عليّ را ناصر و استظهار رسول خواند ، كما قال :
وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
( تحريم : 4 ) . صالح در اينجا عليّ عليه السلام است . و قال :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
( انفال : 62 ) . و اين مؤمنين در اينجا عليّ است ، علي ما وَرَدَ في تفاسيرهم .
صَدَقَ رسولُ الله حيث قال : آفَةُ الْحَدِيثِ الْكذِب
[ بحار : 66 / 389 ] و قال : شرّ الحديث الكذب . اين اخبار و آيات و اتّفاق علما دلالت مخالفت خبر ايشان است با اين دلايل ؛ و ما يخالف هذه الامور فهو باطل و زور .
أورد السلماني الناصب في تفسيره و الكسائي الناصب في قصصه : إنّ النّبي صلّى الله عليه واله قال : رأيتُ ليلة أسرى بي علي ساق العرش الأيمن مكتوبًا : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله أيّدته بعليّ و نصرتهبه . فلو كانَ ابوبكر نصره حقّ النصرة لكتب عليه كما كتب لعليّ عليه السلام و كذلك أورده ابن مردويه الاصفهاني في مناقبه .
يعني آورده است سلماني در تفسير خود ، و كسائي در قصص خود كه پيغمبر صلّى الله عليه وآله فرمود كه : در شب معراج كه مرا به آسمان بردند ، بر ساق عرش از جانب راست ديدم نوشته آن كلمات ، كه مفهوم وي اين است كه نيست هيچ خدايي الّا اللّه ، محمّد رسول خدا است ، و قوي گردانيدم محمّد را به علي ، و نصرت دادم محمّد را به علي .
پس اگر ابوبكر نصرت و ياري پيغمبر داده بودي ، چنان كه حقّ وي است نام او بنوشتندي ، همچنان كه نام علي نوشتند . و ابن مردويه اصفهاني در كتاب خود همچنين آورده است .
الخبر الحادي عشر :
در صحيح بخاري آمد : عن عائشة أنّ أبابكر أقبل علي فرس من مَسكنه