عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَأخَذْتُ السَّيْفَ وَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَلَمْ أرَهُ ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه ! مَا رَأيْتُهُ . فَقَال : يَا أبَا الْحَسَنِ ! إِنَّ أُمَّةَ مُوسَى افْتَرَقَتْ على إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً ، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ ، وَ إِنَّ أُمَّةَ عِيسَى [ عليه السلام ] افْتَرَقَتِ على اثنين [ اثْنَتَيْنِ ] وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ ، وَ إِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً ، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلّي الله عليه وأله : فَمَا النَّاجِيَةُ . فَقَالَ : الْمُتَمَسِّكُ بِمَا أنْتَ عَلَيْهِ وَ أصْحَابُكَ ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الرَّجُلِ « ثانِيَ عِطْفِهِ » . يَقُولُ هَذَا أوَّلُ مَنْ ظَهَرَ مِنْ أصْحَابِ الْبِدَعِ وَ الضَّلالاتِ [ نهج الحق : 330 ] .
« له في الدنيا خزي » قال : القتل « و نذيقه يوم القيمة عذاب الحريق » بقتاله عليّ بن ابي طالب يوم صفين ،
يعني : ابوهريره روايت مىكند كه : پيغمبر صلّى الله عليه وآله يكباري برخاست و به غايت در خشم و غضب رفته بود و فرمود : چيست حال قومي چند و چه بوده است ايشان را كه ميرنجانند خويشان مرا و [ هر كس ] فرزندان مرا برنجاند و بيازارد مرا آزرده و رنجانيده باشد ، و هر كه مرا بيازارد و برنجاند خدا را آزرده باشد و رنجانيده .
و در كتاب منتهي المآرب است روايت از اميرالمؤمنين عليّ عليه السلام كه وي فرمود : اوّل كسي كه روز قيامت به زانو درآيد در درگاه خدا از براي خصومت و داد خواستن از حضرت عزّت من باشم .
و هم در اين كتاب است در بيان اين آيه
« ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ »
( الحج : 9 ) و روايت است از انس بن مالك كه وي گفت : ما نشسته بوديم در خدمت حضرت پيغمبر صلّى الله عليه وآله با يكديگر ، نام مردي ميبرديم و ذكر او ميكرديم كه او نماز ميگزارد و روزه ميدارد و صدقه ميدهد و زكات ميدهد . رسول خدا فرمود كه ، من وي را نميشناسم . گفتيم : يا رسول اللّه ! او عبادت خدا مىكند و تسبيح