نواصب مبغضه ، از حضرت حق - جلّت قدرته - ندا بر ميآيد كه :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
( الحاقه : 30 - 32 )
يعني : بگيريد وي را و غل و بند برنهيد و بعد از آن وي را به آتش دوزخ بسوزانيد . پس وي را به زنجيري درآرند كه آن زنجير هفتاد گز بود به گز آخرت . چون مقدّم نفاق و بغض ايشان به موضع مهلك إِنَّ
الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً
( نساء : 145 ) شد ، به نُزُل زبانيه ساقي ايشان شوند ، بعد از استغاثت از عذاب سقر ،
وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً
( كهف : 29 ) و از آنجا ايشان را به مائده جحيم حاضر آرند ،
وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً
( مزمل : 13 ) بر ايشان عرضه كنند ، و بعد از طعام
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ
( هود : 106 ) به عوض آن
وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
( حج : 21 - 22 ) ميدهند و أمثال اين عقابات متعاقبه مترادفه دائمه خالده بديشان ارزاني ميدارند .
تنبيه : در ذكر بعضي از نكالها كه به اعداي اهل بيت فرود آمده در دنيا قبل يوم القيامه
در كتاب مجتبي صالحاني آمده به اسانيد عاليه ، عن ابن عمران ، [ إنّ ] عليّ بن أبي طالب سأل رجلًا في الرُّحبة عن حديث فكذّبه ، فقال عليّ عليه السلام : إنّك قد كذّبتني . فقال : ما كَذّبَتُك . فقال : أدعُوا الله عليك إن كُنتَ كذّبتني أن يُعمي بصرَكَ : قال : أُدعُ اللهّ فَدَعا عليه ، فَلَم يَخرُج من المسجد حتي قُبِضَ بصرُهُ .
عنأبي معشر قال : كُنّا جلوساً فَمَرّ بنا رجلٌ و هو يقول : من كانَ يُحِبُّ عَلياً فإنّي أبغَضُهُ في الله ، فما قُمنا من مجلسنا حتّي مروا به يقادوا هو أعمي .
يعني : روايت كردهاند از عبدالله عمر كه او گفت :
عليّ بن ابي طالب عليه السلام مردي را پرسيد از حديثي و حكايتي و آن مرد تكذيب علي كرد و گفت : نه چنين است . اميرالمؤمنين عليّ گفت : تو