في حكمهم ، وليستأثرن عليهم بفيئهم ، وليلينهم رجال إن تكلموا قتلوهم ، وإن سكتوا اجتاحوهم . فقال عمير : ما لك يا عمر تفرج بسفك دمائهم وانتهاك محارمهم . قال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليسلطن الله عز وجل عليكم شراركم ، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم . ثم إن عمر قال : هاتوا صحيفة لنجدد لعمير عهداً ، قال عمير : والله لا أعمل لك ، اتق الله يا أمير المؤمنين واعفني بغيري .
وذكر حديثاً طويلاً منكراً . وروي نحوه ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه . )
قال المفضل الغلابي : زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وشداد بن أوس ، وعمير بن سعيد ، رضي الله عنهم .
4 ( عنبسة بن أبي سفيان ، م ) )
بن حرب بن أمية الأموي ، أبو عامر ، ويقال أبو عثمان ، ويقال أبو الوليد .
روى عن أخته أم المؤمنين أم حبيبة .
وعنه : مكحول ، وعمرو بن أوس ، وشهر بن حوشب ، وأبو صالح
تاريخ الإسلام — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢