أسلمت عام الفتح ، وصلى ابن عمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها يوم الفتح صلاة الضحى ، وقال لها : قد أجرنا من أجرت يا أم هانيء ، وكانت قد أجارت رجلاً . )
روى عنها : حفيدها يحيى بن جعدة ، ومولاها أبو صالح باذام ، وكريب مولى ابن عباس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعروة ، ومجاهد ، وعطاء ، وآخرون .
لها عدة أحاديث ، وتأخر موتها إلى بعد الخمسين ، وكانت تحت هبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي ، فهرب يوم الفتح إلى نجران ، وولدت له : عمرو بن هبيرة وهانئاً ، ويوسف ، وجعدة .
قال ابن إسحاق : لما بلغ هبيرة إسلام أم هانيء قال أبياتاً منها :
* وعاذلة هبت بليل تلومني
* وتعذلني بالليل ضل ضلالها
*
* وتزعم أني إن أطعت عشيرتي
* سأردى وهل يرديني إلا زوالها
*
* فإن كنت قد تابعت دين محمد
* وقطعت الأرحام منك حبالها
*
* فكوني على أعلى سحيق بهضبة
* ململة غبراء يبس اختلفوا بلالها .
*
تاريخ الإسلام — صفحة 346
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٦