لي ابني ، فيشمهما ويضمهما إليه .
حسنه الترمذي . )
وقال ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن ذر ، عن حذيفة : سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
قال الترمذي : حسن غريب .
وصحح الترمذي من حديث عدي بن ثابت ، عن البراء قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعاً الحسن على عاتقه وهو يقول : اللهم إني أحبه فأحبه .
وصحح أيضاً بهذا السند أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر الحسن والحسين فقال : اللهم إني أحبهما فأحبهما .
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرج بين فخذي الحسن وقبل زبيبته .
قابوس : حسن الحديث .
ومناقب الحسن رضي الله عنه كثيرة ، وكان سيداً حليماً ذا سكينة ووقار وحشمة ، كان يكره الفتن والسيف ، وكان جواداً ممدحاً ، تزوج سبعين امرأة ويطلقهن ، وقلما كان يفارقه أربع ضرائر .
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦