وكان ضخماً جسيماً طويلاً جداً ، سيداً مطاعاً ، كثير المال ، جواداً كريماً ، يعد من دهاة العرب .
قال عمرو بن دينار : كان ضخماً جسيماً ، صغير الرأس ، وكان ليست له لحية ، وإذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض .
روي عنه أنه قال : لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المكر والخديعة في النار لكنت من أمكر هذه الأمة .
وقال مسعر ، عن معبد بن خالد ، كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعاً إصبعه المسبحة ، يدعو .
وقال الزهري : أخبرني ثعلبة بن أبي مالك : أن قيس بن سعد كان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال جويرية بن أسماء : كان قيس يستدين ويطعمهم ، فقال أبو بكر وعمر : إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه ، فمشيا في الناس ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم يوماً ، فقام سعد بن عبادة خلفه فقال : من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان علي ابني .
وقال موسى بن عقبة : وقفت على قيس عجوز فقالت : أشكو إليك قلة الجرذان ، فقال : ما أحسن )
هذه الكناية ، املؤوا بيتها خبزاً وسمناً وتمراً .
تاريخ الإسلام — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠