وكان ممن أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم لأبي بكر ، وعمر .
ثم ولي بيت المال لعمر ، وعثمان مديدة . وكان من فضلاء الصحابة وصلحائهم .
قال مالك : بلغني أنه أجازه عثمان رضي الله عنه وهو على بيت المال بثلاثين ألف درهم ، فأبى أن يقبلها .
وعن عمرو بن دينار : أنها كانت ثلاثمائة ألف درهم ، فلم يقبلها ، وقال : إنما عملت لله ، وإنما أجري على الله .
وروي عن عمر أنه قال لعبد الله بن الأرقم : لو كانت لك سابقة ما قدمت عليك أحداً . وكان يقول ما رأيت أخشى لله من عبد الله بن الأرقم .
وروى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه قال : والله ما رأيت رجلاً قط ، أراه كان أخشى من عبد الله بن الأرقم .
قلت : روى عنه عروة ، وغيره .
4 ( عبد الله بن أنيس الجهني ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 254
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٤