عليه ، وكان معه عشرون رجلاً فهم معاوية بقتلهم ، فأخرجوا إلى عذراء .
وقيل : إن رسول معاوية جاء إليهم لما وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من علي رضي الله عنه ، فأبى من ذلك عشرة ، وتبرأ عشرة ، فقتل أولئك ، فلما انتهى القتل إلى حجر رضي الله عنه جعل يرعد ، فقيل له : مالك ترعد فقال : قبر محفور ، وكفن منشور ، وسيف مشهور .
ولما بلغ عبد الله بن عمر قتله حجر قام من مجلسه مولياً يبكي .
ولما حج معاوية استأذن على أم المؤمنين عائشة فقالت له : أقتلت حجراً فقال : وجدت في قتله صلاح الناس ، وخفت من فسادهم .
وقيل : إن معاوية ندم كل الندم على قتلهم ، وكان قتلهم في سنة إحدى وخمسين .
ابن عوف ، عن نافع قال : كان ابن عمر في السوق ، فنعي إليه حجر ، فأطلق حبوته وقام ، وقد غلبه النحيب .
هشام ، عن ابن سيرين قال : لما أتي معاوية بحجر قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، قال : وأمير المؤمنين أنا اضربوا عنقه ، فصلى ركعتين ، وقال لمن حضر من أهله ، لا تطلقوا عني حديداً ، ولا تغسلوا عني دماً ، فإني ملاق معاوية على الجادة .
4 ( حسان بن ثابت الأنصاري ) )
سوى ت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري ،
تاريخ الإسلام — صفحة 194
مساهمون: الذهبي
ص١٩٤