وكانت قبله عند ابن عمها مسافع بن صفوان بن ذي الشفر ، فتزوجها ، وجعل صداقها عتق جماعة من )
قومها . ثم قدم أبوها الحارث بن أبي ضرار على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم .
وعن جويرية قالت : تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت عشرين سنة .
زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي قال : أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية واستنكحها ، وجعل صداقها عتق كل مملوك من بني المصطلق . وكانت في ملك اليمين ، فأعتقها وتزوجها .
قال ابن سعد وغيره : وبنو المصطلق من خزاعة .
لها أحاديث ، روى عنها : ابن عباس ، وعبيد بن السباق ، وكريب ، ومجاهد ، وأبو أيوب الأزدي يحيى بن مالك ، وغيرهم .
توفيت بالمدينة سنة ست وخمسين ، وصلى عليها مروان .
وعن عائشة قالت : كانت جويرية امرأة حلوةً ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه .
تاريخ الإسلام — صفحة 190
مساهمون: الذهبي
ص١٩٠