وقال سعيد بن عبد العزيز : لما قتل عثمان لم يكن للناس غازية ولا صائفة ، حتى اجتمعوا على )
معاوية سنة أربعين ، فأغزى الصوائف وشتاهم بأرض الروم ، ثم غزاهم ابنه يزيد في جماعة من الصحابة في البر والبحر حتى أجازهم الخليج ، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل راجعاً .
وفيها دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد من بعده لابنه يزيد فبايعوه .
وفيها غزا سنان بن سلمة بن المحبق القيقان ، فجاءه جيش عظيم من العدو ، فقال سنان لأصحابه : أبشروا فإنكم بين خصلتين : الجنة أو الغنيمة ، ففتح الله عليه ونصره وما أصيب من المسلمين إلا رجل واحد .
تاريخ الإسلام — صفحة 22
مساهمون: الذهبي
ص٢٢