قدم عليه مسلماً سنة سبع ، مع أصحاب السفينتين من الحبشة ، وكان قدم مكة ، فحالف بها أبا أحيحة سعيد بن العاص ، ثم رجع إلى بلاده ، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا ، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة ، فأقاموا عند جعفر بن أبي طالب ، ثم قدموا معه .
استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى على زبيد وعدن ، ثم ولي الكوفة والبصرة لعمر .
وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير ، وعن أبي بكر ، وعمر ، ومعاذ ، وأبي بن كعب ، وكان من أجلاء الصحابة وفضلائهم .
روى عنه : أنس ، وربعي بن حراش ، وسعيد بن المسيب ، وزهدم الجرمي ، وخلق كثير ، وبنوه أبو بكر ، وأبو بردة ، وإبراهيم ، وموسى .
وفتحت أصبهان على يده وتستر وغير ذلك ، ولم يكن في الصحابة أطيب صوتاً منه .
تاريخ الإسلام — صفحة 140
مساهمون: الذهبي
ص١٤٠