تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قدم عليه مسلماً سنة سبع ، مع أصحاب السفينتين من الحبشة ، وكان قدم مكة ، فحالف بها أبا أحيحة سعيد بن العاص ، ثم رجع إلى بلاده ، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا ، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة ، فأقاموا عند جعفر بن أبي طالب ، ثم قدموا معه . استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى على زبيد وعدن ، ثم ولي الكوفة والبصرة لعمر . وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير ، وعن أبي بكر ، وعمر ، ومعاذ ، وأبي بن كعب ، وكان من أجلاء الصحابة وفضلائهم . روى عنه : أنس ، وربعي بن حراش ، وسعيد بن المسيب ، وزهدم الجرمي ، وخلق كثير ، وبنوه أبو بكر ، وأبو بردة ، وإبراهيم ، وموسى . وفتحت أصبهان على يده وتستر وغير ذلك ، ولم يكن في الصحابة أطيب صوتاً منه .