وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور : إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته ، فسكت طويلاً ثم )
قال : إن الأشتر ، خفته وسوء رأيه ، حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق ، ثم سار إلى عثمان ، فأعان على قتله ، لا حاجة لي بمبارزته .
توفي أبو الأعور في خلافة معاوية لأني وجدت جرير بن عثمان روى عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي قال : لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي : لو أمرت الحسن فتكلم على الناس على المنبر عيى عن المنطق ، فيزهد فيه الناس ، فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه وشفته ، فأبوا على معاوية . وذكر الحديث ، تقدم .
4 ( أبو بردة بن نيار ، ع بن عمرو بن عبيد . ) )
اسمه هانئ حليف الأنصار ، وهو بدري شهد بدراً والمشاهد بعدها .
تاريخ الإسلام — صفحة 131
مساهمون: الذهبي
ص١٣١