تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور : إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته ، فسكت طويلاً ثم ) قال : إن الأشتر ، خفته وسوء رأيه ، حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق ، ثم سار إلى عثمان ، فأعان على قتله ، لا حاجة لي بمبارزته . توفي أبو الأعور في خلافة معاوية لأني وجدت جرير بن عثمان روى عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي قال : لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي : لو أمرت الحسن فتكلم على الناس على المنبر عيى عن المنطق ، فيزهد فيه الناس ، فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه وشفته ، فأبوا على معاوية . وذكر الحديث ، تقدم . 4 ( أبو بردة بن نيار ، ع بن عمرو بن عبيد . ) ) اسمه هانئ حليف الأنصار ، وهو بدري شهد بدراً والمشاهد بعدها .