ويقال : قال بيتاً واحداً وهو :
* ما عاتب المرء الكريم كنفسه
* والمرء يصلحه القرين الصالح
* وكان أحد أشراف قومه ، نزل الكوفة ، وكان لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم . وكان قد اعتزل الفتن .
وقيل : إنه لم يبق إلى هذا الوقت ، بل توفي في إمرة عثمان . وقيل مات يوم دخل معاوية الكوفة .
وقال ابن أبي الزناد : عن هشام عن أبيه ، عن عائشة قالت : رويت للبيد اثني عشر ألف بيت من الشعر . وللبيد :
* ولقد سئمت من الحياة وطولها
* وسؤال هذا الناس كيف لبيد
*
تاريخ الإسلام — صفحة 111
مساهمون: الذهبي
ص١١١