ثم حكى انزعاج ابن هبيرة بقوله له : ما قلت ليس صحيحاً . فانقطع الأشيري ، وطلبه الوزير ولاطفه ، وما تركه حتى قال له مثل قوله له ، ووصله بمال ، رحمهما الله تعالى . عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد .
أبو طالب بن العجمي ، الحلبي .
من بيت حشمة ، وتقدم ، وفضيلة .
رحل إلى بغداد فتفقه على : أبي بكر محمد بن أحمد الشاشي ، وأسعد الميهني ، وسمع من : أبى القاسم بن بيان . وعاد إلى بلده ، وتقدم بها . وقدم رسولاً من صاحب حلب إلى دمشق ، وتولى عمارة المسجد الذي ببعلبك في أيام أتابك زنكي بن أقسنقر ، ثم حج وجاور ، وتولى عمارة المسجد الحرام من قبل صاحب الموصل . وبني بحلب مدرسة مليحة ، ووقف عليها . وكان فيه عصبية وهمة ومحبة للعلماء .
ولد سنة ثمانين وأربعمائة .
روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وعمر بن علي القرشي ، وأبو محمد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 84
مساهمون: الذهبي
ص٨٤