قال أبو سعد السمعاني : كان فيه سلامة ، وحج بعد الأربعين وخمسمائة ، فسافر بها على سمت الصوفية وأهل العلم . كتبت عنه ، وكان يعقد المجالس في الأشهر الثلاثة .
سمع : أبا الفتح نصر بن أحمد بن محمد الحنفي ، وطبقته .
وكان يحضر مجلسه عالم لا يحصون اعتقاداً في جده وتبركاً بمكانه .
ولد سنة خمس وخمسمائة . وتوفي في جمادى الآخرة بهراة . عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم بن رواحة .
أبو محمد الأنصاري ، الحموي .
ولد بحماه سنة ست وثمانين وأربعمائة . وكان شاعراً مجوداً .
قال ابن عساكر : له يد في القراءات وتهجد في الخلوات . دخل بغداد ، ومدح المقتفي لأمر الله مراراً ، وخلع عليه ثياب الخطابة ، وقلده إياها بحماه . وقد أسر ولده في البحر ، فمات قبل أن )
يراه . وولد لابنه الحسين بالبحر ولده أبا القاسم عبد الله . ثم خلصه الله تعالى ، وأتى بابنه إلى الإسكندرية وسمعا الكثير من السلفي .
وتوفي هذا الخطيب في المحرم بحماه .
وآخر ما قال : إلهي ليس لي مولى سواكافهب من فضل فضلك لي رضاكا
تاريخ الإسلام — صفحة 79
مساهمون: الذهبي
ص٧٩