قال الأبار : وكان مؤرخاً ، نسابة ، فصيحاً ، جمع ما لا يوصف من الكتب ، وحدث عنه : أبو الحجاج بن الشيخ ، وأبو علي الرندي ، وأبو محمد بن غلبون شيخنا .
4 ( محمد بن عبيد الله بن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن . ) )
الإصبهاني ، الحداد .
روى عن : جده ، وأبي العباس أحمد بن أبي الفتح الخرقي ، وغيرهما .
وأجاز لكريمة وحدث .
وكان خطيباً نبيلاً ، حريصاً على الرواية ، له فهم ومعرفة .
وقد سمع أيضاً من : أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المصري ، وأبي سعيد المطرز .
وولد بنيسابور إذ أبوه بها ، وحضر عند أبي سعد بن أبي صادق ، وغيره .
4 ( محمد بن أبي الحكم عبيد الله بن مظفر . ) )
الباهلي ، ثم الأندلسي ، ثم الدمشقي ، أبو المجد الطبيب .
رئيس الأطباء بدمشق ، ويلقب بأفضل الدولة .
كان مع براعته في الطب بصيراً بالهندسة ، لعاباً بالعود ، مجوداً للموسيقى ، وله يد في عمل الآلات . قد صنع أرغناً ، وبالغ في تحزيزه .
اشتغل على والده أبي الحكم المتوفى سنة تسع وأربعين . وكان السلطان نور الدين يقدمه ويرى له ، ورد إليه أمر الطب بمارستانه الذي أنشأه ، فكان يدور على المرضى ، ثم يجلس في الإيوان يشغل الطلبة ، ويبحثون نحو ثلاث ساعات . وكان حياً في هذا الوقت .
ولم يذكر ابن أبي أصيبعة وفاته .
تاريخ الإسلام — صفحة 411
مساهمون: الذهبي
ص٤١١