تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
قال الأبار : وكان مؤرخاً ، نسابة ، فصيحاً ، جمع ما لا يوصف من الكتب ، وحدث عنه : أبو الحجاج بن الشيخ ، وأبو علي الرندي ، وأبو محمد بن غلبون شيخنا . 4 ( محمد بن عبيد الله بن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن . ) ) الإصبهاني ، الحداد . روى عن : جده ، وأبي العباس أحمد بن أبي الفتح الخرقي ، وغيرهما . وأجاز لكريمة وحدث . وكان خطيباً نبيلاً ، حريصاً على الرواية ، له فهم ومعرفة . وقد سمع أيضاً من : أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المصري ، وأبي سعيد المطرز . وولد بنيسابور إذ أبوه بها ، وحضر عند أبي سعد بن أبي صادق ، وغيره . 4 ( محمد بن أبي الحكم عبيد الله بن مظفر . ) ) الباهلي ، ثم الأندلسي ، ثم الدمشقي ، أبو المجد الطبيب . رئيس الأطباء بدمشق ، ويلقب بأفضل الدولة . كان مع براعته في الطب بصيراً بالهندسة ، لعاباً بالعود ، مجوداً للموسيقى ، وله يد في عمل الآلات . قد صنع أرغناً ، وبالغ في تحزيزه . اشتغل على والده أبي الحكم المتوفى سنة تسع وأربعين . وكان السلطان نور الدين يقدمه ويرى له ، ورد إليه أمر الطب بمارستانه الذي أنشأه ، فكان يدور على المرضى ، ثم يجلس في الإيوان يشغل الطلبة ، ويبحثون نحو ثلاث ساعات . وكان حياً في هذا الوقت . ولم يذكر ابن أبي أصيبعة وفاته .
تاريخ الإسلام — صفحة 411 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري