أيوب ، واستولى على جميع خزائنه وعذبه ، ثم قتله ، وهدم القبة ، وأحرق ما فيها .
هذا معنى ما قاله صاحب مرآة الزمان .
4 ( علي بن أحمد بن أبي بكر . ) )
)
أبو الحسن الكناني أبي الحسين القرطبي ، نزيل مدينة فاس . مع الموطأ بقراءة أبيه من : أبي عبد الله محمد بن الفرج مولى الطلاع . وسمع من : أبي الحسن القيسي ، وأخذ عنه القراءات وخازم بن محمد ، وأبي القاسم بن مدير ، وأبي الوليد بن خشرم .
وأخذ عنه الكبار .
وأخذ أيضاً عن : الحسن بن شفيع ، وأبي عمر الألبيري .
وقرأ بجيان على : أبي عامر محمد بن حبيب .
ثم حج سنة خمسمائة ، ولقي أبا حامد الغزالي وصحبه .
كذا قال أبو عبد الله الأبار : وفي هذا نظر ، إلا أن يكون دخل خراسان ، وهو محتمل على بعد .
قال : وأقام ببيت المقدس يعلم القرآن تسعة أشهر ، ثم انصرف واستوطن مدينة فاس سنة ثلاث وخمسمائة ، وتصدر للإقراء ، وطال عمره .
وروى عنه من شيوخنا : أبو القاسم بن بقي ، وأبو زكريا النادلي .
تاريخ الإسلام — صفحة 348
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٨