Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 281

Contributors:

P.281
لهفي ولهف بني الآمال قاطبة على فجيعتها في أكرم الدول قوم عرفت بهم نسب الألوف ومنكمالها أنها جاءت ولم أسل يا عاذلي في هوى ابن فاطمة لك الملامة إن قصرت في عذلي بالله در ساحة القصرين وآبك معيعليهما لا على صفين والجمل ماذا ترى كانت الإفرنج فاعلة في نسل آل أمير المؤمنين علي أسلت من أسف دمعي غداة خلترحابكم وغدت مهجورة السبل والله لا فاز يوم الحشر مبغضكمولا نجا من عذاب النار غير ولي وهي طويلة . قيل : كان موت العاضد بذرب مفرط أتلفه . وقيل : مات غماً لما سمع بقطع خطبته وقيل : بل كان خاتم مسموم فأمتصه ، فمات لما سمع بزوال دولته ، والأول أقرب وأشبه . 4 ( عبد الله بن أحمد بن الحسين . ) ) الرئيس أبو محمد الحميري الأطرابلسي ، الكاتب ، ويعرف بابن النقار . ولد بطرابلس سنة تسع وسبعن ، وقرأ بها الأدب ، فلما أخذتها الفرنج