تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
4 ( أحمد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم . ) ) الوزير أبو جعفر بن البلدي ، وزير المستنجد بالله ، فلما توفي المستنجد وبويع المستضيء في هذه السنة كان المتولي لعقد بيعته أبو الفرج محمد بن عبد الله ابن رئيس الرؤساء . ثم إنه استوزر أبا الفرج ، فآنتقم من ابن البلدي وقتله . وكان في وزارته قد قطع أنف آمرأة ويد رجل ) لجناية جرت ، فسلم إلى أولئك ، فقطعوا أنفه ثم يده ، ثم ضرب المسكين بالسيوف ، وألقي في دجلة الآخر . وكانت وزارته ستة أعوام . قال ابن الأثير : أتى ابن البلدي من يستدعيه للجلوس لعزاء المستنجد ولأخذ البيعة ، فلما دخل دار الخلافة صرف إلى موضع وقتل ، وقطع قطعاً ، وألقي في دجلة ، وأخذ ما في داره ، فوجد فيها خطوط الخليفة يأمره بالقبض على ابن رئيس الرؤساء وقطب الدين قايماز ، وخط الوزير بالمراجعة في ذلك ، وصرفه عن هذا الرأي . فندما حيث فرطا في قتله ، وعلما براءته .
تاريخ الإسلام — صفحة 243 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري