أبو المكارم العقيلي ، الحلبي المعروف بابن العديم .
من بيت العلم والقضاء والحشمة . كان كاتباً ، شاعراً ، فاضلاً .
سمع من قرابته علي بن عبد الله بن أبي جرادة .
ورحل فسمع من : أبي الفضل الأرموي ، وجماعة .
وبدمشق من : أبي الفتح نصر الله المصيصي .
قال ابن النجار في تاريخه : حدثني أبو القاسم عمر بن هبة الله ، يعني ابن العديم ، سمعت الكندي )
قال : كان أبو المكارم ابن العديم يسمع معنا ، فورد دمشق ودعاه ابن القلانسي وكنت حاضراً فجعل لا يسأله عن شيء فيخبره عنه إلا وقال : بسعادتك . إن أقل : ما فعل فلان قال : مات بسعادتك . أبو قال : ما فعلت الدار الفلانية قال : خربت بعساتك . فلقبناه : القاضي بسعادتك .
توفي أبو المكارم سنة خمس أو ست وستين . محمد بن محمد بن علي بن السكن .
أبو عبد لله بن أبي سعد البغدادي ، ويعرف بابن المعوج .
من بيت حجابة وتميز .
روى عن : نصر بن البطر .
روى عنه : أب سعد بن السمعاني ، وذكره في كتابه .
ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
وحدث عنه : محمد بن المبارك بن أيوب ، وأبو محمد بن قدامة ، وعبد الله بن المظفر بن علي الزينبي ، وأبو علي أحمد بن محمد بن المعز الحراني ، وجماعة .
وأجاز لجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 235
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٥