تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الحاجب أبو الفتح بن البطي ، البغدادي . ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة . ) وأجاز له أبو نصر الزينبي وهو آخر من روى عنه بالإجازة . وكان أبواه صالحين عادت عليه ركتهما . وعني به الحافظ أبو بكر ابن الخاضبة فسمعه من : مالك بن أحمد البانياسي ، وعلي بن محمد بن محمد الأنباري ، وأبي الفضل عبد الله بن علي بن زكريا الدقاق ، وعاصم بن الحسن ، ومحمد بن أبي نصر الحميدي ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، ورزق الله التميمي ، وأبي الفضل أحمد بن خيرون ، وطراد ، وابن لاخاضبة ، وطائفة سواهم . ثم اتصل في شبيته بالأمير يمن أمير الجيوش ، وغلب عليه وعلى جميع أموره . وكان الناس يقصدونه ويتشفعون به إلى مخدومه ، وظهر منه خير ومروءة . وكان عفيفاً نزهاً ، متفقداً للفقراء . قعد في بيته بعد موت أمير الجيوش ، فكان شيخاً صالحاً ، محباً للرواية حصل أكثر مسموعاته ، وطال عمره ، واشتهر ذكره وصار أسند شيخ ببغداد في زمانه . روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وأبو الفرج بن الجوزي ، والحافظ عبد الغني ، وفخر الدين محمد بن تيمية ، وموفق الدين بن قدامة ، وشهاب الدين السهروردي ، وعلي بن أبي الفرج بن كبة ، وتامر بن مطلق ، وزهرة بنت محمد بن حاضر ، وإسماعيل بن علي بن باتكين ، وعلي بن أبي الفرج بن الجوزي ، وسعيد بن محمد بن ياسين ، ومحمد بن محمد بن السباك ، والأنجب بن أبي السعادات ، ومحمد بن عماد ، والحسين بن علي ابن رئيس الرؤساء ، وحنبل بن أحمد الجوسقي ، وأحمد بن يحيى البراج ، والموفق عبد اللطيف بن يوسف ،
تاريخ الإسلام — صفحة 206 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري