تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
توفي فجأة في ثاني وعشرين جمادى الآخرة بالقاهرة ، فدفن بها ، ثم نقل إلى مدينة الرسول صلى الله ) عليه وسلم بوصية منه . وقام بالأمر بعده بمصر ابن أخيه الملك صلاح الدين يوسف بن أيوب . وكان أسد الدين أحد الأبطال المذكورين ، ومن يضرب بشجاعته المثل ، وكانت الفرنج تهابه وتخافه . وقد حاصروه ببلبيس مدة ، ولم يجسروا أن يناجزوه ، وما لبلبيس سور يحميها ، ولكن لفرط هيبته لم يقدموا عليه . وكان موته بخانوق عظيم قتله في ليلة . وكان كثيراً ما تعتريه التخم والهوانيق لكثرة أكله اللحوم الغليظة ، فيقاسي شدة شديدة ، ثم يتعافى . ولم يخلف ولداً سوى ناصر الدين الملك القاهر صاحب حمص . 4 ( العين ) ) عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن زيدون . أبو جعفر المخزومي ، القرطبي ، نزيل إشبيليلة . شيخ مسند ، من كبار رواة الأندلس . ولد سنة إحدى وثماني وأربعمائة . وسمع سنة خمس وتسعين من أبي علي الغساني كتاب التصي . وسمع من أبي القاسم الهوزني . وكان فقيهاً عالماً . حدث عنه : أبو موسى بن الملقى ، وأبو بكر بن خير . وتوفي رحمه الله يوم التروية . عبد الحاكم بن ظفر بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي .
تاريخ الإسلام — صفحة 196 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري