تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وسمع : أبا القاسم النسيب ، وأبا طاهر الحنائي ، وأبا الحسن بن الموازيني . ووجد له سماع من أبي الحسن بن أبي الجرو الراوي ، عن أبي الحسين بن السمسار ، فلم يرده ، وقال : لا أحق هذا الشيخ . ) وتفقه مدة على أبي الحسن بن المسلم ، وعلى الفقيه نصر الله بن محمد . ورحل إلى بغداد سنة عشر فسمع : أبا علي بن نبهان ، وأبا علي بن المهدي ، وأبا الغنائم بن المهتدي بالله ، وأبا طالب الزينبي ، وأبا طالب بن يوسف ، وأصحاب البرمكي ، والتنوخي . وعلق الخلاف عن أسعد الميهني . وقرأ علي أبي عبد الله بن أبي كدنة المتكلم شيئاً من أصول الفقه . وحج سنة إحدى عشرة وخمسمائة . وأعاد بالأمنية لشيخه أبي الحسن السلمي ، ودرس بالزواية الغربية ، يعني الغزالية واقتنى وكتب الحديث الكثير . وكان معنياً بعلوم القرآن ، والنحو ، واللغة . وحدث بطبقات ابن سعد وسنن الدارقطني . وعرضت عليه الخطابة وغيرهما . فامتنع . وكان خاله أبو المعالي يجتهد أن ينوب عنه في القضاء فلم يفعل . وكان ثقة ، ثبيتاً ، متيقظاً . له شعر كثير . توفي في شعبان . قلت : روى عنه : هو ، وابنه القاسم ، أبو سعد السعماني ، وبنو أخيه زين الأمناء الحسن ، وفخر الدين عبد الرحمن شيخ الشافعية ، وتاج الأمناء أحمد ، وأبو نصر عبد الرحيم بن محمد بن الحسن ، وأبو القاسم بن صصرى ، وسيف الدولة بن غسان ، ومكرم ، وآخرون .