تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قال ابن النجار : نا عنه ابن الحصري وكان فقيهاً ورعاً كثير العبادة ، منقطعاً ، تفقه على أبي الخطاب . الحسين بن محمد بن حسين بن علي بن عريب . الإمام أبو علي الأنصاري ، الطرطوشي ، المقرئ . أخذ القراءات بطرطوشة عن أبي محمد بن مؤمن ، وبسرقسطة عن ابن الوراق . وتفقه بقاضي طرطوشة أبي العابس بن مسعدة . وتأدب على جماعة . وأخذ القراءات أيضاً على أبي سكرة ، وأبي الحسن ، وغير واحد . وكان قد حمل القراءات عن أبي طاهر بن سوار ، وغيره . وسمع أدب الكاتب لابن قتيبة بطرطوشة ، من أبي العرب الصقلي الشاعر ، بقراءته عليه ، ورواه بعلو عن أبي عمر بن عبد البر . وأجاز له أبو محمد بن عتاب ، وغير واحد . وتصدر للإقراء ببلده ، والخطابة . وأقرأ بجامع المرية ، فلما دخلها الفرنج استوطن مرسية وتصدر بها للإقراء ، قدم للخطابة . قال ابن الأبار : انفرد في وقته بطريقة الإقراء ، وأخذ الناس عنه ، وكانت له حلقة عظيمة ، وكان من فضائله متواضعاً ، لين الجانب . وكان رجلاً صالحاً . ثنا عنه : أبو الخطاب بن واجب ، وأبو محمد بن غلبون . ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، وتوفي بمرسية في ذي القعدة . قال : وكانت جنازته مشهودة .