وكان عارض الجيش المقتفوي ، ثم صار صاحب الزمام المستنجدي .
قال العماد في الخريدة : وقف الإمام المستنجد على حكايات رواها ابن حمدون ي التذكرة توهم غضاضة على الدولة ، فأخذ من دست منصبه وحبس . ولم يزل في نصبله إلى أن رمس .
توفي في ذي القعدة محبوساً وله سبع وستون سنة .
وتوفي أخوه أبو نصر في سنة خمس وأربعين . محمد بن عبد العزيز بن بادار .
القزويني ، ثم الطوسي أبو جعفر ، زوج كبر بنت زاهر الشحامي .
قال أبو سعد السمعاني : سمعت منها ، ومات هو في المحرم سنة اثنتين عن أربع وتسعين سنة .
سمع من شيخنا عبد الغفار الشيروتي . محمد بن محمد بن محمد بن أحمد .
أبو المعالي بن الجبان ، الحريمي ، المعروف بابن اللحاس ، العطار .
تاريخ الإسلام — صفحة 137
مساهمون: الذهبي
ص١٣٧