تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قلت : ولا رأيت في ديك عشرة دنانير . قال : ولا خمسة . وكان يعظ في رباطه ، فلما جئت إلى عنده قال : لكن أريد أن أشتغل بالحديث . فلم يعظ مدة مقامي . وكان قد ولي سجستان أمير معتزلي ، فقصد الشيخ ، فخرج من سجستان إلى هراة ، وتلقوه ملتقى حسناً ، ونزل في رباط شيخ الإسلام . وكان له ابن يقال له عبد لمعز ، سمع مع أبيه من أبي نصر هبة الله بن عبد الجبار بن فارخ . وكان أعلم من أبيه ، وقريباً مه في السيرة ، والعقل ، والوقار ، والحرمة عند الناس ، فلم يعش بعد أبيه طائلاً . سمعت رجلاً بسجستان يقول : خبرت أهل سجستان ليس فيهم أدين من عبد الهادي وأولاده . وكان لديانته قد فوض إليه الوقت وإمامة الجامع ، وكان لا يقدر أحد من المخالفين يصلي في الصف الأول من الجامع من غلبة أصحابه مع قلتهم وكثرة المخالفين ، ومساعدة السلطان لمخالفيه . قلت : توفي في هذه السنة إن شاء الله . فإن فيها كان عبد القدر بهراة ، وقد شهد عزاءه ، وأجاز لنا أبو زكريا يحيى بن الصيرفي الفقيه وغيره : أنا عبد القادر ، أنا أبو عروية عبد الهادي . فذكر أحاديث . عبيد الله بن سعيد بن حسن بن الجوزي . أبو منصور ، وكيل الوزير أبي المظفر بن هبيرة . سمع : أبا سعد بن خشيش ، وأبا القاسم بن بيان . ) ورى عنه : عبد العزيز بن الأخضر . وتوفي في ذي الحجة . علي بن أحمد بن محمد بن الكرجي . أبو المظفر الأزجي ، أخو محمد ، والحسن .