تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
به ، وأسمعه الكثير ، ورحل به إلى نيسابور ونواحيها ، وهراة وننواحيها ، وبلخ ، سمرقند ، بخارى . وصنف له معجبماً . ثم عاد به إلى مرو ، وألقى بها عصى الترحال ، أقبل على التصنيف والإملاء والوعظ والتدريس . درس بالمدرسة العميدية ، وكان عالي الهمة في الطلب ، سريع الكتابة جداً ، مجتهداً ، مضبوط الأوقات . كتب عمن دب ودرج ، وجمع معجمه في عشر مجلدات كبار . قال أبو عبد الله بن ) النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ ، وهذا شيء لم يبلغه أحد . وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفاً ، حافظاً ، واسع الرحلة ، ثقة ، صدوقاً ، ديناً ، جميل السيرة . سمع منه مشايخ وأقرانه ، وثنا عنه جماعة من أهل خراسان ، وبغداد . قلت : روى عنه : أبو القاسم بن عساكر ، وابنه القاسم ، وأبو أحمد بن سكينة ، وعبد العزيز بن منيناً ، وأبو روح عبد المعز الهروي ، وأبو لضوء شهاب الشذياني ، والافتخار عبد المطلب الهاشمي ، وابنه أبو المظفر عبد الرحيم بن السمعاني ، ويوسف بن المبارك الخفاف ، وأبو الفتح محمد بن محمد بن عمر الصائغ ، وآخرون . 4 ( ذكر مصنفاته ) ) في تاريخ مرو خمسمائة طاقة ، طراز الذهب في أدب الطلب مائة وخمسون طاقة ، الإسفار عن الأسفار خمس وعشرون طاقة ، الإملاء والإستملاء خمس عشر طاقة ، معجم البلدان خمسون طاقة ، معجم الشيوخ ثمانون طاقة ، تحفة المسافر مائة وخمسون طاقة ، التحف