ذكر له ابن عساكر ترجمة حسنة ، فقال : سمع النسيب أبا طاهر الحنائي ، وأبا الحسن بن الموازيني ، وأبا الوحش الملائي ، وجماعة كثيرة .
وصحب أبا الحسن بن قيس . وتفقه على جمال الإسلام ، وأبي الفتح نصر الله المصيصي . وكتب كثيراً من الحديث والفقه ، ودرس سنة ثمان عشرة وخمسمائة .
وكان سديد الفتوى ، واسع المحفوظ ، ثبتاً في الرواية ، ذا مروءة ظاهرة ، لزمت درسه مدة ، وعلقت عنه من مسائل الخلاف ، وكان عالماً بالمذهب ، يتكلم في الأصول والخلاف .
ولد في شعبان سنة ست وثمانين وأربعمائة .
وتوفي في ذي القعدة ودفن بمقبرة باب الفراديس .
وقد قال السلفي : سمعت أبا البركات الخضر بن شبل صاحبنا بدمشق يقول : مسعت الشريف النسيب أبا القاسم يقول : أبو علي الأهوازي المقرئ ، ثقة ثقة . الحسن بن محمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن المطلب .
أبو علي ناظر بعقوبا .
سئ السيرة .
سمع : ابن العلاف ، وابن نبهان .
وعنه : أحمد بن طارق .
مات في ذي الحجة . )
تاريخ الإسلام — صفحة 116
مساهمون: الذهبي
ص١١٦