تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ذكر له ابن عساكر ترجمة حسنة ، فقال : سمع النسيب أبا طاهر الحنائي ، وأبا الحسن بن الموازيني ، وأبا الوحش الملائي ، وجماعة كثيرة . وصحب أبا الحسن بن قيس . وتفقه على جمال الإسلام ، وأبي الفتح نصر الله المصيصي . وكتب كثيراً من الحديث والفقه ، ودرس سنة ثمان عشرة وخمسمائة . وكان سديد الفتوى ، واسع المحفوظ ، ثبتاً في الرواية ، ذا مروءة ظاهرة ، لزمت درسه مدة ، وعلقت عنه من مسائل الخلاف ، وكان عالماً بالمذهب ، يتكلم في الأصول والخلاف . ولد في شعبان سنة ست وثمانين وأربعمائة . وتوفي في ذي القعدة ودفن بمقبرة باب الفراديس . وقد قال السلفي : سمعت أبا البركات الخضر بن شبل صاحبنا بدمشق يقول : مسعت الشريف النسيب أبا القاسم يقول : أبو علي الأهوازي المقرئ ، ثقة ثقة . الحسن بن محمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن المطلب . أبو علي ناظر بعقوبا . سئ السيرة . سمع : ابن العلاف ، وابن نبهان . وعنه : أحمد بن طارق . مات في ذي الحجة . )