پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
وقرأ القراءات على أبي منصور الخياط . وطلب ، وكتب ما لا يوصف . وكان ثقة . 4 ( ملكشاه بن السلطان محمود بن محمد السلجوقي . ) ) توفي بإصبهان في ربيع الأول . قاله ابن الجوزي . فقيل إنه سم ، وسبب ذلك أنه لما كثر جمعه بإصبهان في السنة الماضية أرسل إلى بغداد وطلب أن تقطع خطبة عمه سليمان شاه بن محمد ، وتقام له الخطبة ، ويعيدوا القواعد القديمة . فوضع ابن هبيرة الوزير خادماً اسمه غلبك الكوهرايي فمضى واشترى جارية بألف دينار ، وباعها لملكشاه ، وقرر معها أن تسمه ، ووعدها أموراً عظيمة ، فسمته في لحم مشوي ، فأصبح ميتاً ، فضربت فأقرت . وملك إصبهان بعده عمه سليمان شاه ، فلم تطل مدته ، ومات بعد سنة .