كنت قد ذكرته في سنة ثمان لكونه حدّث بدمشق ، ولم أظفر بوفاته ، ثم ظفرت بها في شعبان سنة خمسين بسلماس . قاله ابن الدبيثي في تاريخه ، واستدركه على ابن السمعاني لأنه ما ذكره .
وقال أبو الفرج بن الجوزي : قدم بغداد ووعظ بها ، وكان له القبول التام ، ثم غاب عنها نحواً من أربعين سنة ، ثم قدِم .
وسمعنا منه بقراءة شيخنا ابن ناصر ، ثم رحل عن بغداد فتوفي بسلماس . وآخر من روى عن السلماسي بالإجازة : أبو الحسن بن المقيّر .
تاريخ الإسلام — صفحة 416
مساهمون: الذهبي
ص٤١٦