پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 405

پدیدآورندگان:

ص۴۰۵
الحافظ ، أبو الفضل السُلامي . توفي أبوه شاباً ، ومحمد صغير ، فكفله جده لأنه أبو حكيم الخبري ، وسمّعه شيئاً يسيراً ، وحفّظه القرآن . وكان مولده ليلة نصف شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة . سمع : أبا القاسم بن البُسري ، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن أبي المظفّر ، وعاصم بن الحسين ، ومالكاً البانياسي ، وأبا الغنائم بن أبي عثمان ، ورزق الله التميمي ، وطراد بن محمد الزينبي ، وأبا عبد الله بن طلحة ، وابن البطِر ، وخلقاً من أصحاب أبي علي بن شاذان ومن بعدهم ، وخلقاً من أصحاب ابن غيلان ، والجوهري . وعُني بطلب الحديث أتم عناية ، لكنه لم يرحل . وتفقّه على مذهب الشافعي ، وقرأ الأدب واللغة على أبي زكريا التبريزي . ولازم أبا الحسين بن الطيوري فأكثر عنه ، ثم خالط الحنابلة ومال إليهم . وانتقل إلى مذهب أحمد لمنام رآه . قال تلميذه أبو الفرج بن الجوزي : كان حافظاً ، ضابطاً ، ثقة ، متفنناً ،